#جمالية_البوح
ثم وجدت الحقيقة في البوحٍ تَقرعُ بيوت الألم و كأن الوجع لن تفرغه قوارير الحيرة إلا ببوحٍ يشعل فتيل البدايات قبل احتراقها يحمل من تحت رمادها جمرة تحتفظ بنار الندم أنَّ الخَطأ لم يكن خطئي بل كان من موقف لم أفهم خلاصة الحكمة منه تعجلت الرَّد على سطحية الأمر و الأعمق داهى ،
في نعومة البوح راحة تكفكف دمعا سال دون أن يمسحه منديل المواسات مع كل دمعة سؤال يُطرَّح عليَّ لا أعرفُ جَوابهُ إلاَّ أننِي عاجزةً عن وصف الآخر بالحقير خان مسؤوليته حين ظننت به حسن الظن أنه لن يخذلني لكنه خيب براءة رؤيتي التي رسمت صورته ملاكاً خير مخلوقٍ رَأتهُ عيني ....
سعاد الجزائرية

8









