ممنوع الأمس هو مسموح اليوم وهو ما سيكون ممنوع الغد، المسألة فقط هي تجديد التأقلم والتعود على المستجدات الراهنة.
فاس / المملكة المغربية
محمد خير الدين الأديب
05.11.2026/16:48
نكتب ونقاضي الغير ونسكن قصور المثالية فمن نحن ومن بنانا بهذه العجرفة وهذا السمو والتعالي ومن نفخ هذا البالون وهو في ساحة الورود يرى نفسه ولا يرى كل تلك الأشواك التي رؤوسها قد بريت......
قصة قصيرة
بإرهاق الجسد تتحرر الروح(مثل صيني )
ناول المياوم جاد كل مايطلبونه معلميه في الورشة،فقال له حسن: خذ قسطا من الراحة وبعدها عد لتتعلم فنون البناء الداخلي.
أيقن انه الحر ولا مجال للراحة إلا قرب مكان تخليط الرمل بالإسمت وهو المكان الوحيد البارد في الورشة،ألقى بجسده المتعب على الأرض وبثيابه التي لا تعاف أي مكان،ماإن استسلم الجسد تعبا حتى طارت الروح تغازل طيفها،وتنقش هيامها من جديد ،وتعيد ذكرياتها للحاضر لتعاش من جديد،هي لذةتنعش كل آماله ،وأحلامه ،ولولا هذه الفسحة لكان ميتا ،ولتفجرت كل عروقه، لكنه كلما رآها مبتسمة تلوح له أن يرافقها إلاوأخاط له من ثياب التعب أجنحة تجوب العالم في لحاقها،كم هو جميل هذا العالم وكم أمقت عالمي حين تغادرين يا هيامي ،وأملي
جاد... جاد... ناولني كيس إسمنت وبعض قضبان الحديد...جاد هل انت نائم؟
فزع الغلام... لا لا أبدا في الحال قادم إليك
اختلطت على جاد كل الأحاسيس فقلبه لايعلم هل دقاته المتسارعة فرحا بطيفها أم جراءصراخ حسن الذي قطع عليه سفره الروحي.
محمد خير الدين الأديب
فاس /المغرب
هي شذراتي..
هي الوجع وهي النفس الأخير الذي حييت من أجله..
والله... مات الحلم الذي راودني منذ ثلاثين سنة تقريبا.. ماتت لهفة حرية الانطلاق نحو غد أفضل لونته بحروفي حين أدمنتها.. مات حين وصلت نحو خط النهاية في السباق الذي خضته مجبرا لا بطلا.،سابقت وتسابقت وبقِيَّتْ الخطوات في أول الطريق رغم أني كنت أخالها في النهاية وأخال نفسي بطلا متوجا بشواهد عليا... مات الحلم ودفنت أنا قبله...
كل أبواب الخروج أضحت تعرفني وأبواب الدخول لست أدري كيف دخلتها ولا متى ولا أي الأبواب كانت أخر ما فتح في وجهي او ارتمى مقبضها في أحضان راحتي... الخروج معلوم والدخول لست آبها بوقت الانتظار او لون الباب ولا لون الجدار، خارج أنا أطلب الفرار بعدما هزمني القرار ورميت خارج تفكيري كل قرار.. وكل القرارات أضحت أصفارا وكلمات بيضاء تحتل أوراقا بيضاء تجمعها كل الأسفار لن يغريني عنوانا أشد الرحال إليه .. ولن يغريني سطرا يسحرني بتراكيبه ومعانيه، هذا الجهل سألبسه معطفا يقيني حر ما تبقى لي من طريق الجهل التي سأكون على حافتها.. وتتشابك المسارات بين الجهل والجهل ومن الجهل إلى الجهل حين يقذف بالحلم وينقضي جل الأمل وتسويف الأجل.
كم أملنا وكم حلمنا وكم ضمدنا الوجع بهذا الحلم وبتلك الأماني وكم تعلقنا وعلقنا وعلقنا الامال على شجرة الوصول هاته التي تطل على مستقبل حر وواعد للأسف
للأسف
هي من صميم القلب ومن لهيب الوجع تتخصب هاته الحروف البلهاء
التدوينة كانت صرخة في هذا الشأن...
المهم أن تنفجر الحروف ولا أنفجر أنا
محمد خير الدين الأديب
فاس /المملكة المغربية
لماذا نسجن أنفسنا في الماضي ونفوت علينا الحاضر ونسمي ما مضى بالماضي الجميل ونحن نحطم عيشنا للحاضر الذي كان مستقبلا.... ما سبب هذا التصور ولماذا عمم بين كل الجيل الواحد