ربة الحسن
يَا رَبَّةَ الحُسنِ وَالأَخلَاقِ والخُلُقِ
إِنِّي أُعِيذُكِ بِرَبِّ النَّاسِ والفَلَقِ
إِنِّي أَغَارُ مِنَ الأَنسَامِ إِن لَمَسَت
خَدَّيكِ أَو ذَابَ مِنهَا العِطرُ فِي العَرَقِ
قَد غُصتُ فِي بَحرِ هَذَا الحُبِّ مُندَفِعاً
2 مشاهدة
محب للشعر والأدب ومتشوق لتعلم الشعر العربي
يَا رَبَّةَ الحُسنِ وَالأَخلَاقِ والخُلُقِ
إِنِّي أُعِيذُكِ بِرَبِّ النَّاسِ والفَلَقِ
إِنِّي أَغَارُ مِنَ الأَنسَامِ إِن لَمَسَت
خَدَّيكِ أَو ذَابَ مِنهَا العِطرُ فِي العَرَقِ
قَد غُصتُ فِي بَحرِ هَذَا الحُبِّ مُندَفِعاً
"ما كُلُّ أمرٍ في الحياةِ نُحِبُّهُ
يمضي كما نرجو لهُ أو نشتهي
بعضُ الحكايا حُسنها وجمالها
أن تنتهي.. ونودُّ أن لا تنتهي"
إنّ الذي ملأ اللغات محاسنًا
جعل الجمالَ وسرّه في الضّادِ