ربة الحسن
يَا رَبَّةَ الحُسنِ وَالأَخلَاقِ والخُلُقِ
إِنِّي أُعِيذُكِ بِرَبِّ النَّاسِ والفَلَقِ
إِنِّي أَغَارُ مِنَ الأَنسَامِ إِن لَمَسَت
خَدَّيكِ أَو ذَابَ مِنهَا العِطرُ فِي العَرَقِ
قَد غُصتُ فِي بَحرِ هَذَا الحُبِّ مُندَفِعاً
2 مشاهدة
3 منشور
يَا رَبَّةَ الحُسنِ وَالأَخلَاقِ والخُلُقِ
إِنِّي أُعِيذُكِ بِرَبِّ النَّاسِ والفَلَقِ
إِنِّي أَغَارُ مِنَ الأَنسَامِ إِن لَمَسَت
خَدَّيكِ أَو ذَابَ مِنهَا العِطرُ فِي العَرَقِ
قَد غُصتُ فِي بَحرِ هَذَا الحُبِّ مُندَفِعاً
جاء الحنين إلى عينيك منسكبا
والشوق في مهجتي قد أشعل اللهبا
ناديت طيفك والأشواق تأسرني
حتى غدوت بليل البعد منتحبا
يا من سكنت حنايا القلب فانبجست
غَرِيبٌ عَن كِيَانِي لَستُ أَدرِي
أَهَذَا المَوتُ يَنهَشُ مِن شَبَابِي؟
لَقَد قُتِلَ الشُّعُورُ فَلَستُ أَرجُو
حَيَاةً بَعدَ تَخرِيبِ الرِّحَابِ
إِلَهِي قَد تَعِبتُ مِنَ التَّمَنِّي