إلى مجدي
وإذا كنتُ جبلاً
هل كانت روحُك ترى دمعي؟
أم سأكونُ جبلاً، للصلابةِ مرجعُهُ؟
سأكونُ في عزِّ صلابةِ الجبلِ في جوفهِ نقشاً مِن الوجعِ
أقول لجلالهِ…
ربّي، عن وجعي أُحدّثُكَ.
أنتَ وكيلُ أمري، ونفسي أُعرّيها.
إن كُنتَ تدري ما في القلبِ يا مجدي،
لقلتَ هل في العالمِ قلبٌ أكبرُ من الجبلِ؟
ونثري، وإن كان فيه القليلُ من الأدبي..
هو مرجعي إذا ما جاءَ بردُ الثلجِ
التاسع من يوليو ٢٠٢٦
#شعر #مجتمع #مجتمع ق #مجتمع_القراء # #قارئ # نصوص # نثر
4 مشاهدة