5 مشاهدة
مضى شراعي بما لا تشتهي ريحي وفاتني الفجر اذ طالت تراويحي ...~
يقرأُ الناسُ أحرُفَنا فتعجبُهم
و يحسبونَ بأن " الحُزنَ " إبداعُ
سيشهدُ الحرفُ أن الحبرَ أدمُعنا
"لو يعلمون" وأن السطرَ أوجاعُ
البوحُ فيضٌ من الآلامِ لو حُبِست

وَهُنَا عِشْتُ كَلِصٍّ نَذْلٍ وَهُنَا كُنْتُ نَبِيَاً يُرْسَلْ
وَهُنا ذَبَحُوا شِعرِي عَمدَاً وَهُنا شِعري صَارَ يُرَتَّلْ
وَأَنا وَالغُربَةُ ما زِلْنا نَبْحَثُ عَنْ وَطَنٍ لِنُظَلَّلْ
صَادَقتُ الغُربَةَ في الغُرْبَةِ وَقَضَيْتُ سِنِينَا أَتَعَلَّلْ
بَرَّرْتُ جَميعَ حَمَاقاتي وَظَنَنْتُ بِأَنِّي أَتَجَمَّلْ
