وَعَاذِلَةٍ نَامَتْ وَقَدْ جَفَّ حَلْقُها
بِنُصْحِي، وَعَيْنِي جَفَّهنَّ التَّدَمُّعُ
مصعب العابدي
3 مشاهدة
فَإِنْ خَرَجْتَ مِنَ الْوَادِي وَمَا عَلِقَتْ بِقَلْبِكَ الْغِيدُ مِنْ أَشْعَارِي الْأُوَلِ فَمَا مررت بها لَيْلًا وَلَا بضحى وَلَا نزلت مَعَ الْعُشَّاقِ في النزل مصعب العابدي
وَعَاذِلَةٍ نَامَتْ وَقَدْ جَفَّ حَلْقُها
بِنُصْحِي، وَعَيْنِي جَفَّهنَّ التَّدَمُّعُ
مصعب العابدي
أَكَادُ إِذَا مَا رُمْتُ رِيًّا أَذُوقُهُ
أَرَى عَبَرَتِي قَبْلَ التَّذَوُّقِ تَسْبِقُ
فَشُرْبُ الْمِياهِ الْعَذْبِ بَعْدَكِ مالحٌ
لَمَا مُزِجَتْ مِنْ عَيْنِيَ الْمُتَدَفِّقُ.
مصعب العابدي
إِذَا قَلَّت الأسياد في كل معشر
رَأَيْتَ لَنا في كُلِّ فَجٍّ مُسَوَّدا
مصعب العابدي