دموع وشموع
قُل للَّذِين يُضاهئُونَ بصبرِهِم
صَبرِي، خَسِئتُم مَا أَذَقتُم ما بِنَا
ذُقتُم وَكانَ الصَّبرُ حُلْوًا صَافِيا
وَشَرِبتُهُ مُرًّا ثَقِيلًا آسِنَا
يوسف ابراهيم

طفل أحبو على عتبات الشعر فأرتشف تارة من بحره وكثيرا ما تغرقني أمواجه، وأمر على أبيات القصيد كمر النسيم بروض نضر فأكتب ما لاح في خاطري وأنثره في فضاء الأنا
قُل للَّذِين يُضاهئُونَ بصبرِهِم
صَبرِي، خَسِئتُم مَا أَذَقتُم ما بِنَا
ذُقتُم وَكانَ الصَّبرُ حُلْوًا صَافِيا
وَشَرِبتُهُ مُرًّا ثَقِيلًا آسِنَا
يوسف ابراهيم

وُيُدْمِعُ الْعَيْنَ حِينَ الْجُرْحُ يُؤْلِمُهَا
أَنَّ السُّيُوفَ هُمُ الأَحْبَابُ وَالأَهْلُ
يوسف ابراهيم

وَإِذَا أَقَمتَ فِي دَارِ غَيرِكَ فَلتَجِدْ
صَبرًا لذُّلِّك أَو عَلَيكَ رَحِيلُ
يوسف ابراهيم

دَعهَا تفِيضُ وَلَا تُلقِي لَهَا بَالَا
إِنِّي حَمَلْتُ مِن الآلَامِ أَثقَالَا
وَكَانَ دَمعِيَ بَينَ الرُّوحِ أَكْتُمُهُ
كَتمَ السَّحَابِ لِغَيثٍ رَامَ إِنزَالَا
حَتَّى مَلَأتُ فُؤَادًا كَانَ مُنكَسرًا
كُفِّي دُمُوعَكِ يَا عُيُونِي وَاصْبِرِي
لَابُدَّ فِي الْأَيَّامِ أَنْ تَتَعَثَّرِي
وَخُذِي مِنَ الْآلَامِ حِكْمَةَ عَالِمٍ
وَاحْكِي بِهَا لِلْعَالَمِينَ مَآثِرِي
وَتَبَسَّمِي رَغْمَ الْجِرَاحِ هُنَيْةً
هلا سمعت لما تشكو به مقلي
يا بلسمي وشفائي موطني أملي
الراء روحي ولا أبغي لها بدلا
والنون نهري خذي ما شئت واسكبي لي
والدال داري اذا ما البعد أرهقني