أصلح نفسك وادع ربك!
◾️قال ابن الجوزي رحمه الله:
رأيت من نفسي عجبا: تسأل الله حاجاتها، وتنسی جنایاتها!
فقلت: يا نفس السوء أو مثلك ينطق ؟ فإن نطق فينبغي أن يكون السؤال العفو فحسب،
فقالت: فممن أطلب مُراداتي؟،
قلت: ما أمنعك من طلب المراد.
إنما أقول حققي التوبة، وانطقي، كما نقول في العاصي بسفره إذا اضطر إلى الميتة لا يجوز له أن يأكل، فإن قيل لنا: أفيموت! قلنا: لا، بل يتوب و يأكل!!
فالله الله من جراءة على طلب الأغراض مع نسيان ما تقدم من الذنوب التي توجب تنكيس الرأس، ولئن تشاغلت بإصلاح ما مضى و الندم عليه جاءتك مراداتك.
📕 صيد الخاطر ص٩٩. #مجتمع #لآلئ_اليوم #مجالس_مجتمع #أوراق
6