
مختار
النبوة و الترند
مَاذَا لَوْ كَانَتْ هُنَاكَ وَسَائِلُ تَوَاصُلٍ اجْتِمَاعِيٍّ موجودة فاخْتَارَ قَابِيلُ قَتْلَ أَخِيهِ هَابِيلَ في بَثٍ مُبَاشِر؟ أَوْ حِينَ أَمَرَ اللَّهُ سَيِّدَنَا نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ بِتَشْيِيدِ الفُلْكِ؟ حِينَ أَغْوَتْ زُلَيْخَا سَيِّدَنَا يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ؟ أَوْ حِينَ بَعَثَ اللَّهُ رُسُلَهُ وَنَبِيَّهُ؟ حِينَ شَقَّ سَيِّدُنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ البَحْرَ بِعَصَاهُ؟ حِينَ هَزَّتْ السَّيِّدَةُ مَرْيَمُ عَلَيْهَا السَّلَامُ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ، أَوْ وَقْتَمَا وَضَعَتْ وَلِيدَهَا سَيِّدَنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ؟ هَلْ مَرَّتْ هَذِهِ الأَحْدَاثُ الكُبْرَى، عَلَى مَا فِيهَا مِنْ عَظَمَةٍ، بِهُدُوءٍ عَلَى أَبْنَاءِ عَصْرِهَا لِغِيَابِ وَسَائِلِ التَّضْخِيمِ…







