قبضة الشحيح وخزائن الأوهام
جلستُ أرسم مشهد تاجرٍ يكدّس ذهبه في الصناديق خائفاً من صروف الغلاء التي يلوكها الناس في مجالسهم هذه الأيام. رأيتُ كيف تُقفل الأكفّ على الأرزاق خشية الفقر الموهوم، فتتحول النعمة إلى قيدٍ يذلّ صاحبه قبل غيره. فغمستُ ريشتي لأوثق خيبة من يجمع الحطام ويمنع المعروف ظناً منه أن الحذر يطيل الأعمار.
يَجُودُ بِالنَّفْسِ إِنْ ضَنَّ الجَبَانُ بِهَا
وَالجُودُ بِالنَّفْسِ أَقْصَى غَايَةِ الجُودِ
4