فضاء الانعتاق ووحشة النأي
هل حسبتَ أن ركوبَ متنِ الريحِ واعتلاءَ مراكبِ الأسفارِ ابتغاءَ الانعتاقِ يَهبُكَ سَراحَ الرّوح، أم تُراكَ كلّما نأيتَ عن مَرَابعِ الأهلِ ألفيتَ قيودَ الهوى تشدّكَ إلى مَنبتِكَ الأول؟ إنّ التغرّبَ يفكّ أسرَ الأبدانِ لكنّه يَرهنُ الأفئدةَ بحبالِ الحنين.
إِذَا ضَاقَتْ بِكَ الأَرْجَاءُ فَارْحَلْ
فَفِي شَرَفِ الفَتَى عِزُّ الخَلَاءِ
2
