ولائم الحرمان وحسد الضيوف
أتعجبُ حين أرى الحاسد يجلس إلى مائدة غيره، فيلوك لحم أخيه غيظاً قبل أن يذوق طعامه؟ لقد صدق الإمام الشافعي حين عَدّ الحسد داءً لا يُرجى برؤه، فكيف ترجو الشبع لمن يبتلع جمر الغلّ كلما أُكرم ضيفٌ برغيف؟
يَغْتَاظُ أَنَّكَ مَوْهُوبٌ وَتُطْعِمُهُ
وَيَشْتَكِي الجُوعَ لَكِنْ لَيْسَ يَسْتَمِرِعْ
11