غابَت عليّ فلا أرى من دارِها
خبرًا ولا أدري بشُغلِ نهارِها
حسناءُ تأسرني بحُسن حِوارِها
إذ يومها حُرِّجتُ من أستارِها
فتبسّمَت فبدا على أحوارِها
6 مشاهدة
1 منشور
غابَت عليّ فلا أرى من دارِها
خبرًا ولا أدري بشُغلِ نهارِها
حسناءُ تأسرني بحُسن حِوارِها
إذ يومها حُرِّجتُ من أستارِها
فتبسّمَت فبدا على أحوارِها