ظلال الجفاء ووحشة الفراق
يدٌ تتردّد في الهواء قبل أن تطرق باباً أُغلق إثر عتابٍ عابر، ونظرةٌ زجاجيّة بين رفيقين يتنازعهما كبرياء الملام ووحشة القطيعة. لقد أبدع حافظ إبراهيم حين صوّر خفقات النفوس وأوجاعها برنين بيانه العذب، غير أني أرى خوف الفؤاد من صدمة الهجران أعظم خطباً من توجّس النكبات.
يَخَافُ عَلَى النَّفْسِ مِنْ حُزْنِهَا
مَخَافَةَ أَنْ تَسْتَحِيلَ الفِكَرْ
7