........................
نحو سمائك الخصوصيّة أبحِرُ.. ها أنا ذي أعلو بخفّةٍ أدراج رياحِ الشّوق..
أتصاعدُ مثل قهقهاتِ طفولة لم تخبر طعم الملح يومًا..
كما دعوات العجائز السابحات في ملكوت الله، كما أبخِرةِ اللّهفةِ..
أكاد أكون الأقرب إلى تمائم المجانين لا يُؤدي بعضها إلى بعضٍ، فلا...
وإن رمقتني محاسن قصائدك ...
نثرت فتات قلبي على قمم الشوق،، بعضه تلتقطه عصافير اللهفة،، والبعض الآخر أغدق عليه من ماء الحنين
فيزهر ياسمينك حُبا بأوصالي ...
مجتمع