امرأة المواسم 🌥️🌾
........................
نحو سمائك الخصوصيّة أبحِرُ.. ها أنا ذي أعلو بخفّةٍ أدراج رياحِ الشّوق..
أتصاعدُ مثل قهقهاتِ طفولة لم تخبر طعم الملح يومًا..
كما دعوات العجائز السابحات في ملكوت الله، كما أبخِرةِ اللّهفةِ..
أكاد أكون الأقرب إلى تمائم المجانين لا يُؤدي بعضها إلى بعضٍ، فلا تلمس منها إلا محض أخيِلةٍ توارت إثرها الأبجديات الصامتة..!
هنا غيمةٌ أجالِسها فيدهمني حنينٌ إلى طقوسٍ في حضرتك تغويني..!
أقولُ لها هلمّي إليّ بخبرِ الغيب عمّن باتت الأمواجُ تُغرقُه..!
ثمّ ردِّي عليه شراعي هذا وحبّي المتين؛ فينجو!
أخبريه: أنّي امرأة المواسم التي يشتهي، صيفيّة قمحيّة الملامحِ، فيُدرك جوعى القصيدةِ نبوءاتَهم القصيّة..!
خريفيّةُ الصّمتِ، تشرينيّةُ العصفِ..
ورديّةُ الأطيافِ، نرجسيّةُ المرايا..
حلوةٌ ومالحةٌ في الآن نفسه..
ممكنةٌ..
مستحيلةٌ..!
قولي له: أوصيكَ أوصيكَ بالمستحيلِ أكثر..!
#ميساء_المومني
#مجتمع
74