مُواسيَتي ولم تدرِ الذي بي
تسلِّم علّـها تلقـى جـوابي
فقلتُ -ولم تَبَيّن-: بي سقامٌ
ثقلتُ به فزاد من العذابِ
وقالت: ما لخدّكِ بارد! ثُمْ
مَ جالت بالبنان على النقابِ
فضمّتني، شهقتُ ففاض دمعي..
وقلت: أنا بنفسي في مصابي
أُدير على الوجوه كلَمعِ بَـرق
وحظّي منه سهمٌ في السرابِ
وأغمضتُ التي أبلَت فؤادي
وأيضـا سلّبوا منها لبابـي
فخَـلِّ... لعلّـهُ يُشفى بِـخِلّي
يعزّ عليه لو أُقصى طِـلابي
#أحلام_أنس
3
