وعد السماء وزيف الطواغيت
وَعْدُ السَّمَاءِ وَزَيْفُ الطَّوَاغِيْتِ
قَالَ الغَوِيُّ بِأَنَّهَا مِلْكٌ لَهُمْ ... وَنَسِيَ بَأْساً فِي السَّمَاءِ مُسَطَّرَا
ظَنَّ المَقَادِسَ نُحْلَةً مَبْتُورَةً ... وَأَرَادَ زُوراً لِلْعُرُوبَةِ مَنْحَرَا
لَكِنَّ قَوْلَ العَرْشِ يَعْلُو جَهْرُهُ ... "وَلْيَدْخُلُوهُ" بِيَقِينٍ صُوِّرَا
فِي أَوَّلِ المَرَّاتِ كَانَ زَحِيفُهُمْ ... كَالسَّيْلِ يَقْذِفُ بِالطَّغَامِ مُبَعْثَرَا