يا هاجري
يَـا هَـاجِـرِي صَـبْـراً
يَا هَاجِرِي صَبْراً، أَمَلِلْتَ صُحْبَتِي؟
وَالنَّارُ تَأْكُلُ مِنْ صَغِيرِ الْعِيدَانِ
وَلَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ مَا يَجُولُ بِخَاطِرِي
مَا كُنْتَ تَرْضَى بَعْدَ هَجْرِي الدَّانِي
35 منشور
يَـا هَـاجِـرِي صَـبْـراً
يَا هَاجِرِي صَبْراً، أَمَلِلْتَ صُحْبَتِي؟
وَالنَّارُ تَأْكُلُ مِنْ صَغِيرِ الْعِيدَانِ
وَلَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ مَا يَجُولُ بِخَاطِرِي
مَا كُنْتَ تَرْضَى بَعْدَ هَجْرِي الدَّانِي
قلم يشتكي
قلم يشتكي من لوعةٍ وحنينِ ... يبكي فيكتبُ من الآهاتِ أنينِ
يَسحّ النزيفُ من الحروفِ مَواجعاً ... وينوحُ في صمتِ الدواةِ سجينِ
خطَّ السطورَ بدمعِ قَلبٍ حائرٍ ... فغدتْ سطورُ الوجدِ كالسكّينِ
يا كاتبَ الشكوى رفقاً بريشةٍ ... طوتِ الليالي في أسنّ حزينِ
يَطيــــبُ البُعــــدُ للســــالي
يُطيــــبُ البُعــــدُ أمثــــالي
حبيــــبٌ حالُــــهُ حالــــي
نَصيــفُ الرُّوحِ يُضنينـــي
يُضيـقُ الشَّــوقُ أضلاعــي
أَصَالَةُ الجَوْهَرِ
رَعَى اللهُ نَفْسًا بِالفَضِيلَةِ تُشْرِقُ ... وَإِنْ عَمَّتِ الأَهْوَاءُ لَا تَتَمَزَّقُ
تَعَرَّى عَنِ المَعْنَى زَمَانٌ كَأَنَّمَا ... بِغَيْرِ قُشُورِ الزَّيْفِ لَا يَتَعَلَّقُ
فَأَمْسَى تِهَامِيُّ العُقُولِ مُجَرَّدًا ... يَرَى العُرْيَ مَجْدًا بِالْغَوَايَةِ يَنْطِقُ
وَيَطْعَنُ فِي الدِّينِ الحَنِيفِ مَجَانَةً ... وَيَحْسَبُ أَنَّ الجَهْلَ نُورٌ مُحَقَّقُ
عصف يسقي الروح
عَصْفٌ مِنَ البَوْحِ يَسْقِي الرُّوحَ مُتَّشِحاً ... بِدِفْءِ شِعْرٍ عَلَى الأَوْتَارِ يَنْتَظِمُ
اللهِ مَا أَبْيَتَ هَذَا العَزْفَ مِنْ شَجَنٍ ... فِي مَحْرَابِ الحُبِّ، حَيْثُ الدَّمْعُ يَبْتَسِمُ!
عَزَفْتَ تُرْنِيمَةَ الأَشْوَاقِ فِي شَغَفٍ ... فَفَاضَتِ الذِّكْرَياتُ، وَالرُّوحُ تَنْقَسِمُ
يَا لَاحِقاً بِأَمَانِي الوَصْلِ فِي سَحَرٍ ... أَمَا دَرَيْتَ بِأَنَّ الشَّوْقَ يَحْتَدِمُ؟