حَرُّ الجوى
يَطيــــبُ البُعــــدُ للســــالي
يُطيــــبُ البُعــــدُ أمثــــالي
حبيــــبٌ حالُــــهُ حالــــي
نَصيــفُ الرُّوحِ يُضنينـــي
يُضيـقُ الشَّــوقُ أضلاعــي
لَـظًــــى لــلــرُّوحِ نَــزَّاعِ
ويُضنينـي صـدى الداعـي
ألا لَـلـقلـبُ مِـن طـيــنِ
يمــــرُّ اللَّيـــلُ في لُقيـــا
بأكنافِ المُنــــى تَحيــــا
ألا مـــا أعجلَ الرُّؤيــــا
تُمنِّينــــي إلـى حــيــنِ
فكــــم نشقــــى ببلوانــــا!
يعيـــشُ الصَّـــبُّ حيرانــا
متــــى _بـاللهِ_ يلقانــــا
ومَــرُّ الطيـفِ يُشجينـي
فلُـطـفـا يـا ضيـا عيـنـي
إذا مـا قلـتُ غَـنّـيـنــي:
تلـوتَ الشعــر تعـنيـنـي
يا حـرّ الجـوى فـيـنـي!
~
15