عادة سيئة
الرابع من نوفمبر
١:١٠ صباحًا
كنتُ سأنجو بضرر أقل،
بجروحٍ لا يُتعِبُني نزيفها المستمر،
بألمٍ أخَف شدّة،
لكنها عادتي منذُ الطفولة،
لا أرفض لأحدٍ أمرًا،
أسير مُنقادَةً للتوجيهات،
كنتُ أظنها شجاعة،
أو فخرًا؛ أن أُنادى بالبنت المطيعة،
لكنني ؛ لاحقًا، أو لنقل مؤخرًا؛
أدركتُ أنها تُنشِئ طفلًا غير مسؤول،
فاشل في الاختيارات،
وحتى القرارات المصيرية منها والبسيطة،
يُصبح بحاجة إلى الإستئذان في كل شاردة وواردة،
يشعر دومًا بأنه ومن واجبه الإعتذار،
بأنه مدين للآخرين؛ جميعهم؛ بإعتذار،
يصبح ضعيفًا،
هشًّا،
تُسقِطُهُ نسمة هواء،
ولا يدري ما يفعل...
إنه يصمت فقط،
وهذا أكثر ما يُجيد فِعلَهُ...
#مجتمع #ترتيل #يوم_آخر مع #الحروف و #الكلمات
12

