ليتَ الزمانُ
ليْتَ الزَّمانُ يَعودُ بي لو لحــظةً
لِأُعَانِقَ الزَّمَنَ الجَّميلَ طـــــويلا
.
وَأُقَبِّلَ الأحــــبابَ قَـبْلَ وداعِهِم
فَفِراقُهم أَرْدَى الشِّــــتَاءَ قــتيلا
14 منشور
ليْتَ الزَّمانُ يَعودُ بي لو لحــظةً
لِأُعَانِقَ الزَّمَنَ الجَّميلَ طـــــويلا
.
وَأُقَبِّلَ الأحــــبابَ قَـبْلَ وداعِهِم
فَفِراقُهم أَرْدَى الشِّــــتَاءَ قــتيلا
تَمْشِي النُّبُوءَاتُ حَفْيَاءً بِسَاحَتِهَا
وَتَسْتَجِرُّ دُمُوعَ الدَّهْرِ وَالحِقَبِ
كَمْ يَسْجُدُ السَّيْفُ مَذْهُولًا بِهَيْبَتِهَا
فَكَيْفَ تَحْنِي نُيُوبَ الأُسْدِ لِلْخَشَبِ؟
تَحْنِي.. لِأَنَّ عَرِينَ الأُسْدِ مِنْ وَرَقٍ
الشِّعرُ وَحيٌ تُجَـلِّيهِ النَّوامِيسُ
لِي فيهِ شَيخٌ وعَرَّافٌ وقِـسـِّيـسُ
ما راوَدَ الحَرفُ ألحاني وقافِـيَـتي
إلّا ودقَّـتْ بأقلامي النَّواقِـيسُ
وما تقاطَرتُ بَوحـًا مِن سُفوحِ دَمِي
وطــــنُ الـعـروبـةِ.. والضياعُ يَـلُـفُّــهُ
والـصـمــتُ غـربـيٌّ يُـبــاركُ أدمُــعَــهْ
قـــد كـــانَ شـمَّـــرَ كـي يَـضُـمَّ ربـيعَـهُ
فــبَــدا لـهُ ذاكَ الربـيــعُ كــ زَوبـــعَــةْ
مُـوســاهُ مــن أقـصَى مُـدائــنِ حلْمـهِ
