الرحيل إلى الصمت
كم فكرة راودتني الرحيل
الحياة على نفسها ركضها دائري
أدور وأركض خلف الدليل
التوسع في أفق ضاق عن نفسه ثامن المستحيل
خلف ذاتية في الفراغات أبحث مزدحما بي لحد التلاشي الجميل
سوف أمضي إلى "نجمة الصبح" عل صباحا سيمدد نهج السبيل
عبر فوضى الجراح أمر
أمر كما مرت الغيمة البكر في أول العام
أو دمعة فوق خد يتيم تسيل
مثلما يزهر الروض
تزهر في الجراح
الدم المتخثر من مهجتى الآن فاح
شجر يركض الآن يا قوم
أبصرته جاء متشحا بالرياح
الفناء
الفناء
هذي ظباء تسير إلى الناس
خلف الظباء يسير غبار الصياح
يا أمير البلاد الكئيبة
قل ما تشاء
الخطابات تركض نحو المغيب
الشروق غراب سيسودُّ منه الصباح
في ضميري حرائق
لم تنطفئ
في فمي جعبة من نواح
أمة لم يمت قلبها فيَّ
لكن أطرافها تستقيل
امة تتلألأ فيها الجراح
أمة يتلألأ فيها العويل
خيم الصمت فيَّ لأن بكائي عليها طويل
كلما سقطت دمعة
قال جفني إلى أين هذا المسيل
تعبت بالدموع جفوني
رحيل من الدمع يتلو الرحيل
#محمد_عبدالله_الشيخ
8 مشاهدة