اليوم ما صار شي، بس وأنا طالع من باب العمارة العصر رايح لشفت المقهى، ضربت بوجهي أول هبّة هواء باردة من شهور. وقفت ثواني على الدرج وسكرت سحاب الجاكيت الخفيف اللي كنت حامله على كتفي بدون داعي.
بالباص فتحت الشباك سنتيمترين بس، وحسيت فجأة إني مشتاق لأيام الدوام القديمة، وبنفس اللحظة...