بين غيابين
كَأَنَّكَ مُنْذُ أَنْ غُيِّبْتَ عَنِّي
أَخَذْتَ الْقَلْبَ
مِنِّي وَارْتَحَلْتَ
فَلَمْ أَنْدُبْ بِكُلِّ الْعُمْــرِ فَرْدًا
بَكَتْهُ جَوَارِحِي نُطْقًا وَصَمْتًا
وَلَمْ أَعْرِفْ سِوَاكَ
أَبِي مُحِبًّا
يُحِبُّ بَنِيهِ حَيًّا ثُمَّ مَيِّتًا
وَلَمْ أَفْجَأْ بِأَنَّكَ قَدْ تُنَادِي
بَنِيكَ لِكَيْ يَكُونُوا حَيْثُ كُنْتَ
وَلَكِنِّي فُجِئْتُ
بِأَنْ دَعَوْتَ الـ
ـرَّشِيدَةَ، كَيْفَ—يابَا—اِخْتَرْتَ بِنْتًا؟
22 مشاهدة