يا عيدُ مهلاً
وَلَسْتُ سِوَى جَرِيحٍ دُونَ إبْنَتِهِ
يا عِيدُ، لا فَرَحٌ بِي… لا تُناجِيني
ما العِيدُ دُونَ ابنتي؟ ما العُمرُ أجْمَعَهُ؟
فالعِيدُ لَيسَ سِوَىٰ حُزْنٌ يُرَائِيني
إنّي سَقيمُ الفَرْحِ، أشْتاقُ ضِحْكَتَها
كَأَنَّها الشَمْسُ في لَيلٍ بِلا حِينِ
صَارَ الرَبيعُ خَرِيفاً لا يُبَشِّرُنا
وَالصُبْحُ لَيلٌ، وَكَفُّ العِيدِ تُؤذِينِي
يا عِيدُ لَيتَ لَيالي العَشْرِ باقِيَةٌ
شَهْراً؛ فَفِيها السَعَادَةُ دُونَ أحْزَانِ
يا عِيدُ…! أنْتَ كما المِرْآةِ كاذِبَةً!
وَجِئتَ تَبْكِي مَعي، لا كَي تُهَنِّينِي!
أبْكِي… وَتَبْكِي دُمُوعي حِينَ أَذْكُرَها
فَكُلُّ ذِكْرى لَها تُدْمِي شَرَايِينِي
ياااا كُلَّ رُوحِي، أَيَأتي العِيدُ مُبْتَهِجَاً؟!
أَأَضْحَكُ اليومَ وَالأيَّامُ تُبْكِينِي!؟
ܬ̈ܝܳܰ݊ܟ
2025/06/07
12 مشاهدة