الهائمين في زوارق الموت
الهائمينَ في زوارقِ الموتِ
يُجَدِّفُ زورقَ
أحلامِهِ في الفَراغِ
وزورقُهُ فارِغٌ لَمْ يَسِرْ في فَلَكْ
تَحَرَّكَ مِنْ دونِ بوصَلَةٍ
دونَ أيِّ اتِّجاهٍ
ورُغْمَ اتِّساعِ الجِهاتِ
يضيعُ أَنْغامَ مِشيتِهِ
في الطريقِ الَّذي قَدْ سَلَكْ
ظَلَّ مُنْحَصِرًا على ذاتِهِ
فالمَدى غَبَشٌ
يُسَرْبِلُ آمالَهُ
والضَّبابُ يَمُدُّ أَكُفًّا
لِيَخْنُقَ أَحلامَهُ
فأَطْلَقَ أطيارَ أَسئِلَةٍ
تُعَشْعَشُ خَابِئَةً
بأَوْكارِ أَفكارِهِ
تَقولُ لَهُ:
أَفَكَّرْتَ يَوْمًا بِمُسْتَقْبَلِكَ؟
شعر:

14 مشاهدة