نَسَجَتْ يـداكَ بليلِكَ المُتمادِي
زفَّـتـهُ لِلأضواءِ.. بيع جهادِ
ماكان نبلُ النارِ حرقَ خبائِها
بل حفظُ جمرٍ تحت طيِّ رمادِ
بعض القوافي كالنوافذ ، بؤسُها
أن تُـستباح بأعيــنِ الـرُّوادِ
فاحذرْ حروفاً صار نصلُ غِمادِها
جسـرًا لعـابرِ لـذَّةٍ وعنـادِ
بعتَ المرايا للعمى فتكسرتْ
شُهبُ الحكايا … في فم الُحسادِ
.
.
270