أسفًا علينا يوم ضاق بنا المَمَرْ بَكَتِ الدما عَيْنا بواكٍ من مُضرْ أؤلاءِ أبناء العروبة... عزمُها؟ أؤلاء من مَلكوا البوادي والحضرْ؟؟! سكتتْ خيولُ بني أميّة فجأةً كالرّعد إلّا أنّه حُبس المطَرْ لله نشكو ما أضاع جديدُنا وإليه يُحبى ما تركنا بالأثرْ إنّي رأيتُ الحقَّ ليس براجعٍ حتى بقولٍ في دفاترنا انسطرْ فدعِ الطّلولَ وهاتِ شعرًا محكمًا ترنو له الأسماعُ عن قول الهذرْ شعرًا يُفتِّح مغلقاتِ القلبِ عِنـ ـد بلوغنا حدَّ المآسي والضّجرْ لله قلبي حين يُمسي موهنًا صبَّ الشِّعابِ مقلِّبًا بعض الصّورْ مُتذكّرًا تلكَ التي بَرتِ الأسى قِطَعًا مُزخرفةً لنا أقسى القدرْ وأنا الذي آليتُ لا أفضي لها حتى ترى حُبِّي لها فاق البشرْ ومكثتُ أنتظرُ الوصالَ لعلَّهُ يُطفي سُعار الشوق في قلبٍ سعرْ ولقد جمعتُ من المحاسن كلّها حتى لأنتِ الشمس في وجْه القمرْ قَطْف القلوب على الجميع محرَّمٌ أنّى جنيتي منه حِلًّا كالثّمرْ ويح الأماني ما تبدّل وجهةً عنك ولا شوقي يُسلَّى مُذْ نظرْ يا أمَّ ذا الحور السّلام عليكمُ ما ضرَّ هذا الغيم لو أهدى المطرْ روحي لعمري لا تزال فتيّةً ما ضرّها كُثر المآسي والخطرْ والعشق يدَّخر العيون ذخيرةً والقلب ما يومًا تأنّى فادّخرْ وزجرتُ كلَّ العاشقين لأنّني أنا ذاكمُ الحذِق المُباهي بالفِكرْ فرددْتُ قولي مذ رأيتُ جمالكمْ رأي المُحبِّ إلى الحبيب المدَّكرْ ماذا عليَّ إذا أردتُ قوافيًا محبوكة المبنى بأُسٍّ ما غبرْ مسبوكةً كالتّبر إلّا أنَّها كلِمٌ ترعْرع في معانيه البشرْ سيروا لعمركمُ فمثلي لن تروْا في الشرق أو في الغرب لو طال النّظرْ غَبرتْ مقالةُ كلِّ فحلٍ قد مضى وأنا الذي أنشأتُ قولًا ما غبرْ وأنا الذي أتبعتُ كلّ ملمّةٍ كرمًا يُنمّى ليس يتبعهُ قترْ ولقد لقيتُ الدهر في أحوالهِ شدًّا ولينًا مستسيغًا بالظفرْ عجبًا يُطاولني السّفيهُ بجهلهِ ما كان من هَدم البناء كمن عَمرْ وإذا أردتُ اللهو قلتُ مزاحمًا للسّبع أو للنّسر ما لكمُ مَفرْ وصحِبتُ صحبًا غير صحبي طائعًا إنّي ألفتهمُ بجهلٍ قد غَمرْ وعهدتهمْ يستسخرون مقالةً كانت لذي الألباب بيتًا يُعتمرْ ولقد طربتُ من السكوتِ لديهمُ ولقد أرى طربَ الجميع لدى السمرْ وإذا تمنَّيت الأماني حولهمْ قالو فتىً فقد الحِجا جهل العبرْ فهجرتُهمْ وزجرتُ شوقي عنهمُ إنّي من الأصحاب أختار الخِيَرْ ولوِ استقاموا ما تركتُ وصالهمْ حقًّا عليَّ القول قولًا مُختصرْ غدْرُ الصّحاب وإن تحجَّم يُدَّكرْ ما تنفع الأعذار إذ قلبي انكسرْ ما تنفع الأعذار قد كذب الذي كنت ادخرتُ ودادَهُ أفإنْ غدرْ يا ربَّ قائلةٍ أبا قيسٍ أما آنَ اللقا والدّمعُ سَكبٌ قد بدرْ فأجبتها إنَّ اللقاء مماتُنا من ذا يطيقُ الموت إمّا يُحتضرْ بينا أنا أهذي بقولي هاجرًا والنّاي هيَّجه أنينٌ للوترْ والليل أدبر والطّيور تنادَبَتْ فإذا بها حنَّتْ وقالت وَيْ عُمرْ فأجبتها بالله لا تتعنَّتي إنّي امرؤٌ قال المقالة فاعتذرْ إنّي امرؤٌ لا يبتغي هجرًا ولمْ يرجُ الفراق سوى على من قد هجرْ إنّ الملامة والهوى لا يُجمعا أُذْن المحبِّ لمن يحبُّ بها وقرْ يا لائمي في من هواه يعودني إنَّ الملامة نفعُها كالضرِّ ضَرْ أشكو مِنَ الأيّام طول صبابتي شعرًا قوافيهِ من القول الأغرْ لله أشكو ما أذوق من الهوى وإليكِ أهدي ما أقولُ من الدُّرَرْ عُمر 2024 #شعر #مجتمع #قصيد #عُمر