حزن سوداني اللحن
ذاك المسيدُ ضمَّ الآن دروشةً
ودق طبلةَ آمالٍ .. تسليني
للآن صوفيُّها يروي بشارته
بالذكريات وأذكارٍ تُداويني
سيمسح الظلم حتماً من ملامحنا
ونشرب المُرَّ حلوًا في الميادينِ
ويسكر النيل من إيقاع خَطوتها
ليخجلُ الهم من فوضى المجانينِ
هذي الأمانِّي في السودان صرختها
يبكي صداها على القلب الفلسطيني

64