حلب
سلامٌ عليكِ بلادَ الشامِ يا وطَني
وعلى حَلَبٍ وعلى الفُراتِ في الزمنِ
سلامٌ من الهضبِ العالي بقاسيونٍ
إلى القلاعِ التي تعلو على الفتنِ
قلاعُ عزٍّ إذا ما قلتُ مفخرةً
رأيتُ فيها صدى نصرٍ مع المحنِ
مرّتْ عليها عصورٌ قاسياتُ يدٍ
فهل يزيلُ يدُ الأيامِ ما حَسُنِ؟
ظنّ الزمانُ بأن الصخرَ يندثرُ
لكنّه خلّد التاريخَ في السننِ
كم دولةٍ مرّتِ الأيامُ تطمسها
وبقيت آثارُها تُروى على الزمنِ
فالحجرُ يفنى وحمّامُ الديارِ معًا
لكن فكرَ البرايا غيرُ مُمتهنِ
تلك العقولُ إذا أينعتْ معارفُها
حان القطافُ وأضحى المجدُ في الفطنِ
إن لم تُجدَّدْ علومُ القومِ يطمسها
غبارُ دهرٍ وتغدو مثلَ لم تكنِ
#شعر #مجتمع
23 مشاهدة