_ اعْذُرْنِي يَا قَلَمِي _

باحث في الأدب الكلاسيكي | مهتم بالفلسفة والمنطق فان اكن فيكم غريباً فكأنني في دنياي ضيف كريمُ

نَسيتُكِ فاذَّكَرتني بكِ الضَّربُ
وعُدتِ كالثَّمِلِ أجلسُ أم أثِبُ
أ حِقدُكِ بـينَ الناسِ مُـنـتصِبُ
يا بنتَ الأجملينَ لِمَ الكذبُ؟
لِمَ البكاءُ والشَّجَنُ والنَّحـبُ؟
فَتـاةً بَيْنَ نُجـمِ اللَّيـلِ أَبصـرُها
نـوراً يُضـيءُ، وقَـمـرُ اللَّيـلِ يَلقـاكِ
يـا لِـذِكـراكِ فـي يـومٍ دَجـى ظُلُمـاتُهُ
لا مِشـكـاةَ فـيـهِ ولا سِـراجَ سِـواكِ
قِفا نَبكِ على دارٍ تهاوَت جُدُرُها
أم نَمسَحُ دمعَ الجائعينَ البُرايا؟
قِفا نَبكِ زيتوناً يُصَابُ بفاجِعٍ
وقد ضاعَ راعٍ بينَ ضأنٍ جِذاعَا
أياهَا أراضي حماةَ ما زال فيكِ
ذَكرتُكَ وَنابُ اللَّيثِ مُنتَزَعُـــــــهُ
شَديدُ بَأسٍ، وَمِن أَشَدِّ أقــواهُ
ذَكرتُكَ وَنيوبُ السَّبعِ بارزَةًـــــــ
كأنَّ رُعبَ الدُّجى في اللَّيلِ يَرعاهُ
فَفي دَهري خَفيفُ الحَملِ أَثقَلُـــــــهُ