شيخ وحبوته الذكريات
لـمـحــا تـمـرُّ بـبـالِــهِ أيــامُــهُ
وتغوص في ضحكاته آلامُــهُ
كـانـت أغـانيه القديمة لوحةً
رسمت بها
- الشجن /الهوى -
أنغامُهُ
شيخٌ وحبوتُهُ الرفيقُ تـقـلُّــهُ
في حين خانت دربَهُ أقدامُهُ
خيباتُهُ في الوجهِ تعكسُ نفسَها
وبقـرب رعشتِهِ ذوت أحلامُهُ
بهلال قامتهِ تلوحُ حكايةٌ
عن موطنٍ غراماؤه أيتامُهُ
يتكاثر الإرهاب فيه كأنه
الـعدد الذي لا تنتهي أرقامُهُ
الدين فيه صبية مقتولة
مذ قارنت قرآنَهُ حكامُهُ
ما كان ربا حين ضلت إبلُهُ
المنفى ولم يلقَ السلامَ سلامُهُ
فتح الشراع وسار خلف رياحَهُ
مذ غادرت نبعَ المياهِ كرامُهُ
هذا الذي جاء الصلاة مخزَّنا
ليقول ما خان الصلاة صيامُهُ
سيموت حين يعيش فيه امامُهُ
ويعيش حين يموت فيه امامُهُ
وتمرُّ الآف الحكايا بالَهُ
ويذوب من أوجاعِهنّ كلامُهُ
45