يـا ليلُ هـذي خلوةُ المشـتــــــاقِ
وبمــا أجــــنَّ مـن الـهوى الحـرَّاقِ
نفسٌ تُـناجي في السـكونِ حالَهـا
وتصبُّ وجـدَ الذاتِ في الأحـداقِ
أصـابعٌ فــــوقَ الحنــــــايـا تـعزفُ
لـحنـــــاً يـثيرُ مكـامنَ الأشــــواقِ
تـتـسـارعُ الأنـفـاسُ فـي ملكوتِـها
خـيـلاً أبـتْ أن تـكـتـفـي بـوثـاقِ
هيَ لحظةٌ للــــذاتِ لا واشٍ بِهـــا
إلا صـدى النبضـاتِ في الأعـماقِ
حُسَين العَلِيّ
65