هواجسُ كاتبة..
في الأمسِ قرأتُ كي أدركَ ما سلبني الماضي واليومَ أكتبُ حتى لا يقرؤني الجميع..
ساديّةٌ لغتي.. تُفبركُ الألوان والأشكال والأصوات..
فلا الموسيقى تنمو كعادتها
ولا اللّيلكي يسرق قابسَ الشمس الوحيد..
وذاك القلبيّ يشتدّ انحناؤه صوب منحدر المستحيل..
يوَسِّم "لام" الحلم بِـ (السكون) وهمزة الوصلِ أزليّة في كتاب السنين..
هل قلتُ أنّي كاتبة..
هذا هُراء!
أنا لا أكتب الآن.. أنا فقط أتراجع عن الكتابة.
أتحلل من لعنة استقراء غيري..
أتركها لكلّ مستخذٍ أغفل رؤياه، تمكن من بِساط غيره..
لست بكاتبة؛ بل كاتبةٌ مغمورة يخطر ببال حرفها ما يؤرّق عين زهرة..
أو ربما تجدُ حلا لأزمة كونيّة مزمنة..
يوما ما ستبحث عن مقصدي في نكرة، لا سبيل إلى معرفة تقطف من جذعها شجرة!!
كلّ ما هنالك إما زهوٌ أو زيفٌ هبتني نهرَه الصدفةُ..
فاقرأ في لاتينيّتي ذاتك أو رتّل عليها سورة المغفرة!!
#ميساء_المومني
#مجتمع
49