أيُّ حبٍّ هذا الذي وسط صدري
يسكبُ الوعدَ فوقَ كمونِ صبري
أيُّ حبٍّ هذا الذي أورث البغض فؤادي وصرت أكرهُ عمري
لا حياة أريدها كيف أحيا
وبصدري يجول ألف معرِّي
الجنايات نحن أدركت لكن
كيف ألقي جناية فوق وزري
بعدي الآن يرسم الزهد لكن
يأسي الآن صار يسحب فكري
قيل إني أبو علاء صغيرًا
قلت كذبا سوى مشيبي بصغري
هكذا فرقة الأحبة تقصي
كنت قيسا وعظم الله أجري
عاندت حد أنني قلت وأدًا
ثم جاءت تفوح من دون عطرِ
إيه ما أسعد الحياة وأشقى
ليلها البعد قربها ضوء فجرِ
بين حالين أن أموت وأحيا
عشت فيها ومت في وسط حبري
إن دنت عشت وانتهى الشعر عندي
هي شعري وان نأت عاش شعري
30