٣) في هجاء حلبية نثراً:
فقالت: الحرُّ من راعى وداد لحظة يا بيان🥹
فقلت: والحر إن سيم خسفاً أبىٰ أو هجىٰ😂
فقالت: وإني قد انطفأت عيني؛ وأنتِ بين خيارين: إما أن أقتلك الآن أو أؤخرك لأوسعك عذابًا ونكالًا! فاختاري ما تريدين؟
فقلت: امرأة فغواء بِرشاعة، خاليةُ الوفاض إلا من الشَّناعة!
فقالت: هههههههههههه لقد أكرمتكِ لمّا خيرتُك، ولو شئت في حيني هذا قتلتك!
فقلت: ضيعي الوقت كما شيتِ، إنك ميتة أنىٰ ميشتِ..
وقد قتلتك قبلها وما أبقيتُ على روحك في فيك إلا شفقة عليك، وما قدمته عندي من توسلك.
فهيهات أن يبين العطاء في جاحد، والفضل في معاند!
غير أني كريمة سخية، وما ذاك بعيب عليَّ؛ فعيبي شريف وقصري منيف..
وأما عيبك: فجبنك، خورك، بلهقتك.. وما لا أحصي من الوصوف بين الصفوف، ولا أجد لي فيه حداً للوقوف..
فرأيت مداواتك بالكيِّ، وهو دواء العيِّ، لمن أصابه ضرٌّ أو سقم، أو نابه والعياذ بالله شحذُ ألم، وها قد أوقدت منك الجوارح، وانهالت على الجوامح، وانقلبت أفراحك بين الجوانح، وانت في مكمن عن السوانح والبوارح، فتعاظمت آفتك، وجاءت طامتك!
فإن جنىٰ عليك الموت، واستحال برماح حروفي وجودك إلى عَدمٍ وفَوت، فتلك الغاية، لمن رام سبيل الغواية، وحاد عن الصواب، واستفتح العنيد؛ فخاب.
#بيان_نادر #شعر #مجتمع #قصيد #رمضان #الواي_فاي
75