يا مجدُ إن كان اصطفاؤكَ لاسمِنا
عينًا ممرّغَةً وأنفًا يترَبُ
فأسافِلُ الدنيا أعاليها لنا
صيدُ الجواهرِ في الحصا لا يُكسِبُ
إن كان ربحي من فمٍ متملّقٍ
أو من حواسٍ لاعقاتٍ تكذِبُ
فالموتُ أهوَنُ من لُعابٍ سائلٍ
ونواجذٍ بين النِعالِ تُشذَّبُ
ما كنتُ راقصةً لأهرِقَ فكرَتي عَرَقًا
ولستُ مهرّجًا يتشقلَبُ
إني وإن عَرّيتُ روحيَ ثورةً
ما بانَ للأيّامِ إلا المنكِبُ
وبذاكَ أحملُ موقفي ورسالتي
ورِباطَ عقلي حيثُ جُنَّ الكوكبُ
أحمد مليّس
20