أتيتُكِ باندفاعِ الروحِ للذاتِ
كآتٍ في مدىٰ الآتي علىٰ الآتي
كسيفٍ يصهرُ النيرانَ منتقمًا
بحَرٍّ فاقَ حدّتَها بمراتِ
جناحًا تكنزُ الأنسامَ جُعبَتُهُ



أتيتُكِ باندفاعِ الروحِ للذاتِ
كآتٍ في مدىٰ الآتي علىٰ الآتي
كسيفٍ يصهرُ النيرانَ منتقمًا
بحَرٍّ فاقَ حدّتَها بمراتِ
جناحًا تكنزُ الأنسامَ جُعبَتُهُ



في جرأةِ الخطواتِ
وسطَ القفرِ هذا
لا يُلام سواكَ بالطبعِ!
كانت بذورك من بناتِ الروحِ
ثمّ نزلتَ وادٍ غير ذي زرعِ...


عجز الكلام عن الكلام...
فاصطفّ جمعٌ للعبادةِ
حاضرًا خلفَ الإمام...
صفّان من نسجِ الخيالِ
تبوّأا تمثيلَ مخذولي العقيدةِ
في الجُرفِ هذا قصةٌ مستدرَكة
عن خنجرٍ صدئٍ ودرعٍ منهَكة
ومحاربٍ سيفُ العِدىٰ في غمدِهِ
ألقىٰ النبالَ وسبَّ عِرضَ الصعلكة
يا مجدُ إن كان اصطفاؤكَ لاسمِنا
عينًا ممرّغَةً وأنفًا يترَبُ
فأسافِلُ الدنيا أعاليها لنا
صيدُ الجواهرِ في الحصا لا يُكسِبُ
إن كان ربحي من فمٍ متملّقٍ
الشعرٌ داءٌ قلّما يُتَطبّبُ
والحرفُ نَوحٌ والقصائدُ مندَبُ
وملائكُ الأفكارِ في أمّيّةٍ
والشعرُ شيطانٌ رجيمٌ يكتُبُ
وجوهُ الناس بسمتُها لباسٌ... ووجهي بات يلحَفُهُ العراءُ
أحمد مليّس