وَبَخْتُ يا زَمَنَ الحُبِّ قَبْلَ بَادِرَةِ النَّوَى أُنبِئْتُ أَنَّ عَصَافِيرَ الحُبِّ لَأَفَاعِي سَرَابٍ وَكُفِيتُ مِنْ أَسْقَامِهِ عَذَابَ جُرْحٍ مُؤْلِمٍ وَلَمْ يَهْبِني دَمُّ الفُؤَادِ هِبَةً سِوَى الخَرَابِ -سَلْمَان الداود - #شعر #مجتمع