محاولة:صديقُ الإعصار
أفاقَ ليلاً وفي كفيهِ أزهارُ
والفُلكُ مُشرَعةٌ والنجمُ مُحتارُ
ويحسبُ الوقتَ في صبرٍ يؤرقهُ
خفضُ الأصابعِ والتوقيتُ غدّارُ
يُدِينُ في لغة الأعذارِ صاحبةً
هجرتهُ عمداً فما للهجرِ أعذارُ
وقام من فرشهِ يمشي لغابتهِ
في رحلةِ الصمتِ أحداثٌ وأسرارُ
قد هبّ من خلفه ريحٌ مزمجرةٌ
واجتث غابتهُ في اللحظِ إعصارُ
وعانقَ الكونَ في الأحيانِ وانتبهت
لصبرهِ قصةُ الراوي وأشعارُ
وعاد من بعدها شخصاً ترافقه
أنشودةُ العائدِ انتعشت به الدارُ
له من الناي لحنٌ في نواجذهِ
صوتٌ من الربِّ يستنبي به الجارُ
يمناهُ مطلقةٌ في البعدِ قافلةً
يسراهُ قالِبُها بوحٌ وأسرارُ
يلتفُّ دون هواءٍ دون عاصفةٍ
ويرقصُ القلبُ حتى تختفي النارُ
ما زال في الكهفِ والأيامُ راحلةٌ
ليقتفي أثر الماضينَ يختارُ
أما القصيد، تجود المقلتانِ به
طريقهُ الحرُّ والشعراءُ أحرارُ
#دلدوم
15-04-2026
#شعر #مجتمع #قصيد
11