ومضات من خطاب لآنسة اللقاء
حسبتُ توددي فعلاً شُجاعَا
وما ألقى إزاءكِ والضياعَا
وكان المهرجانُ يهزّ قلبِي
ليخفقَ قبلَ أن أُلقي القناعَا
هنا سربُ الفَرَاشِ على يديكِ
شاعرٌ هاوٍ للشعر من بلاد النيل. الشعرُ متنفسي من ضيق الدنيا ورفيقُ دربِي ووحدتِي. أطمحُ أن أصيرَ شاعِرًا مطبوعاً وعالِماً يجعلُ الحياة أهون.
حسبتُ توددي فعلاً شُجاعَا
وما ألقى إزاءكِ والضياعَا
وكان المهرجانُ يهزّ قلبِي
ليخفقَ قبلَ أن أُلقي القناعَا
هنا سربُ الفَرَاشِ على يديكِ
بريدُكِ مملوءٌ بهمسِ السحائبِ
ونبضاتُكِ الحَرّى تهزُّ كتائبِي
يا كل أغنيةٍ تغنّى بها الفتى
ليوصله التطريب أفق الكواكبِ
محمد دلدوم
كطفلٍ قد عبرتَ الآنَ نهرَا
عبوراً في المجازِ يسيل قطرَا
ويمطرُ في العيون الزهرَ غضّاً
ويخفقُ في المدى كالطير حُرَّا
كأنّ مسافة الأشواق وهمٌ
لأنّكِ بعضُ أحزانِي
ووردةُ حظّيَ الهانِي
وَشَمتُكِ في مجازاتِي
نشيداً ليس ينسانِي
حروفاً حين أمزجها
أتيتُكِ في لمعةٍ من شعاعِ الصباحْ
تنزّلتُ من طيّةٍ قرمزيّةٍ..
في أقاصي السماءِ ..
وفي طلتي لمحةٌ من وشاحْ..
وقفتِ على بابِ بيتِ القصيدةِ شيّقةً..
دموعكِ قد أصابت فيّ حدسَا
فلامسَ في ارتجافِ الرّوحِ حِسَّا
وقطّرنِي خيالٌ سرمديٌّ
على كفّ الحقيقةِ حين أنسى
لقاؤكِ مثل آثارِ العذارى
تدفقتْ ألقاً وتوسدت سُحُبَا
في كفها نجمةٌ مملوءةٌ لهبَا
..
من قوسها أطلقت لحناً يؤرقها
حتى تشظّى على أنحائها شُهُبَا