سألتُ وما أطلتُ لها سؤالِي
لأقنعَ من حياتِي بالخيالِ
تلوح بناظري طيفاً جميلاً
توشّحَ في عيونِي بالظِّلَالِ
تغنّى للهوى في الليلِ حتّى

شاعرٌ هاوٍ للشعر من بلاد النيل. الشعرُ متنفسي من ضيق الدنيا ورفيقُ دربِي ووحدتِي. أطمحُ أن أصيرَ شاعِرًا مطبوعاً وعالِماً يجعلُ الحياة أهون.
سألتُ وما أطلتُ لها سؤالِي
لأقنعَ من حياتِي بالخيالِ
تلوح بناظري طيفاً جميلاً
توشّحَ في عيونِي بالظِّلَالِ
تغنّى للهوى في الليلِ حتّى


اُسكبْ دموعكَ حتّى تغلبَ المطرَا
البدرُ في جيبِكَ المنسِيِّ اندثَرَا
قُل للنجومِ التي في جيدها نُثِرت
وحيُ السماءِ تشظّى، أنهكَ القمَرَا
يرتادُ عينيكِ في صورٍ ممزّقةٍ

أسير وفي كفّي غُرابُ مشاعرِي
يُواري مرارتيِ الثّرى ودفاتِرِي
من رعشةِ الأمواهِ أيقظتُ نبضتِي
لتنسالَ من أرقِي قصيدةُ شاعِرِ
ووحدي أحيكُ الغيم بالخيطِ راسماً

أفتشُ في بحرِ حزنكِ عن غيمةٍ ..
لم تنم في ذراعِ السماءِ..
ولم تلتقطها نجومُ السهرْ..
أفتّشُ عنكِ وعنّي..
بأنهارِ حبرِي..
لأنّكِ الضوءُ في قلبي وفي بصرِي
وهبتكِ العمرَ يا أمي بلا كدرِ
لأنّكِ الرحمةُ المهداةُ يا قمراً
ينيرُ ليل فؤادِي بالشذى العَطِرِ
محمد دلدوم
حبيبةٌ أشرقتْ في بحر أخيلتِي
شمساً تراقصها غاباتُ سنبلتِي
مذ أرهفت خيطها الذهبيّ سائلةً:
من أنت؟ لاحت بكف الشوق أجوبتِي
مغارةُ الصمتِ في قلبي مُساجَلَةٌ
