على جادة التّأمل
هذا المساءُ يمرُّ بي متأنِّيًا
وكأنّه نسي الدقائق في المدى..
يمشي ويفتحُ للتأمّل جادةً
فأعودُ من تعب الطريقِ مع الهدى
لا عزفَ يفجُر جوقةً في أضلُعِي..
16 مشاهدة
هذا المساءُ يمرُّ بي متأنِّيًا
وكأنّه نسي الدقائق في المدى..
يمشي ويفتحُ للتأمّل جادةً
فأعودُ من تعب الطريقِ مع الهدى
لا عزفَ يفجُر جوقةً في أضلُعِي..