مَدّوكَ جِسراً ثُمَّ فوقكَ قد سروا
وَمَشوا عليكَ وفي تُرابِكَ دُثّروا
موتانِ لا موتٌ وحيدٌ عِشهُما
فَالآنَ أنتَ السابِقُ المُتَأَخِّرُ
والآنَ فيكَ الموتُ كرّرَ موتَهُ
حتى يُقالَ بِأنَّ موتَكَ يُزهِرُ
فالنّاسُ تُغريها السوالِفُ كونَها
مِلحُ الحياةِ وخبزُها والكوثرُ
ما اسطاعَ طينُكَ أن يكونَ مُجابِهاً
أقدامَ قومٍ في ارتماءِكَ حُوصروا
فالآنَ تَتسعُ المسافَةُ كي تَرى
مالم يَكنْ قبلَ انكسارِكَ يَحضُرُ
ماقبلكَ الضوءُ النّديُ مُقَصِّرٌ
حتّى انكسارٌ الطينِ فيكَ يُقصِّرُ
#مجتمع
#شعر
16 مشاهدة