وجَب التنبيه
وردَتِ القصةُ التي في الصورةِ، منسوبةً إلى الأديب والناقد المصري عباس محمود العقاد؛ في رسالةٍ بعثها للأديبة ميّ زيادة
وأريدُ ذكرَ بعضِ النقاطِ تعليقًا على ما وردَ:
* ليس كلُّ كلامٍ منشورٍ ومزخرفٍ بصور معينة، وموقَّع باسم شاعر أو كاتب مشهور أو له اعتباره، -ليس بالضرورة أن يكون صحيحًا؛ فالكثيرُ من عوامِّ الناسِ "يُخبِّصُون" في تعبيراتهم، ويقومون بشَرعنة تلك "التخبيصات" بأنْ ينسبوها كذبًا وزورًا إلى كُتّاب هم منها براء. لذا يُرجى التأكد قبل النشر، ولا تأخذنا العاطفةُ، ولا الفراغُ العاطفي، بالإثم ونقل ما لا يصحُّ، ولنتَحَرَّ المنهجيةَ قدرَ الإمكان.
* في النص المنسوب إلى عباس العقاد، وهو الأديبُ الناقدُ الضليعُ في اللغةِ، خطأٌ لُغويٌّ لا يخرجُ من عالم أديب، ولا تشفعُ له خصوصيةُ المقام في ذكر المقال، هذا إن قال ذلك فعلاً.
* في تبرير العقاد، كما ورد في النص، لسبب كتابته الضميرَ المنفصلَ "أنتِ" بهذا الشكل: "أنتي" أنه "يعزُّ عليه كسرَها" ويقصد ميّ زيادة، المرتبطة بالضمير؛ لذلك فقد قال: أنتي!!!
* لأهل اللغة، فهم يُدرِكون أنَّ الياءَ الساكنةَ الممدودة ما هي سوى كسرةٍ طويلة، أي أنها كسرتان، بعبارة أدقَّ. وبهذا فإن العقاد قد وقعَ في خطأ جسيم، حيث "دقَّ عنقَ" زيادة وكسرَها كسرين لا كسرًا واحدًا، وهو الأمر الذي كان قد هرب منه فوقع في قعره!
* هل من المنطقيّ أن يقعَ أديبٌ بحجم العقاد في خطأ "غبيّ" كهذا؟! وهل تغيبُ عنه مثلُ هذه الهَنات القاصمةِ للظهر؟؟! وهل "الحبُّ أعمى" إلى هذا الحَدِّ المثيرِ للحزن والبؤس!! #شعر #مجتمع #قارئ #مجتمع_القراء #غواص_المعاني

9 مشاهدة