ولكنَّ القصيدةَ تَدَّعِيهِ.... لشاعر صالح سويدان
لعمريَ إنَّ صمتي بيتُ رُغْبٍ
ألوذُ بهِ وأقضي العُمْرَ فيهِ
.
ويكسرُني اشتياقي كلَّ حينٍ
لَحُبٍّ غابَ حتى أشتهيهِ
.
أتانا الحُزْنُ من قبلِ التنائي
لأنَّكِ في الحياةِ بلا شبيهِ
.
رأيتُ وجومها يكسو المُحيّا
فقلتُ بخاطري لا تخلعيهِ
.
وأوجعُ من شُرُودِ الروحِ دومًا
نهايةُ حُبِّنا من قاتليهِ
.
غمامُ الحُزْنِ أَمْطرني بدمعٍ
فسالَ الدمعُ حتى تَمْسَحِيهِ
.
بُنورِ الحُبِ نعرفُ كيف ننجو
فوجهُكِ وجهتي في كلِّ تيهِ
.
ولستُ بقائلٍ خلي فؤادي
لأنَّكِ يا حياتي لم تعيهِ
.
ولستُ بمَدَّعٍ أني صَبُورٌ
ولكنَّ القصيدةَ تَدَّعِيهِ
.
.
4 مشاهدة