سيّانَ عندي أن تغيبَ وتحضُرا
ليسَ انتقاصاً لا وليسَ تكبّرا
فَمبعثرٌ جئتُ الحياةَ ولم أزلْ
في هامشِ المعنى أُباعُ واشترى
طبعي كطبعِ المزنِ يدنو مرّة ً
كي لا يعودَ ممزقاً حولَ القُرى
هذا الترابُ خطيئتي منذُ ارتوت
هذي الجداولُ من دمائي أنهرا
فَلِأنَّ هذا الموتَ بادٍ أينما
حلّت مناجِلُنا تراهُ تسمّرا
ولأنَنا كنَا الكفاءَ لميتة ٍ
غصّت حناجِرُها علينا والثرى
27 مشاهدة