شـاميَّـةٌ " يـبـعَتْ لـهـا عـافـيةْ "
قُبـلاتُـهـا لـي وَجـبـــةٌ كـافـيـةْ
مِـن بَعدما جَـفَّ انتظاري غـدَتْ
كُـلُّ الـمُـنَى فـي بَـحرِها طـافيةْ
خلـعـتُ نبضي حـيـن أبصرتُها
تَـمشي على رَملِ الهوَى حافيةْ
وقلتُ: غَيرَ الوردِ هل صافَحتْ؟!
وهل لها في العشقِ مِن خافيةْ؟!
لـكـنني -قَـبـلَ ارتــدادِ الـصـدَى-
أبـصَـرتُـها فـــي كُــل (لا) نـافـيةْ
فـالـطُّهرُ مـمـا قــالَ عـنها الـندَى
والـسِّـحـرُ مِــن أركـانِـها الـوافـيةْ
سُـبحانَ مَـن بالحُسنِ قَد صاغَها
نَـــصًّــا بـــلا بَــحــرٍ ولا قــافـيـةْ
6 مشاهدة