في محـرابِ حبـكِ
يا من ملكتِ القلبَ سحراً مذهلاً
وعلى عروشِ الحسنِ سرتِ المَوئيلا
أهواكِ لا أبغي سواكِ بديلةً
لو أجمعُ الدنيا وأعلو الجدولا
يا غيمةً سقتِ الجفافَ تلطفاً
روحي فداكِ تذوب شوقاً مقبلا
إن العيون إذا رمتكِ رميـةً
ألفت فؤادي في هواكِ مـذللا
يا درةً في بحرِ شوقي سبّحتْ
حتى رأتْ وجهَ المنى مستقبلا
هذي ليلاتي إن غدوتِ بعيدةً
أمسي كليلِ الصبّ حيناً مُثقلا
لكنْ إذا لاحتْ طيوفُكِ أشرقتْ
شمسُ الوصالِ وأثمرتْ لي منزلا
فإذا العواذلُ أجمعوا في لومنا
قلتُ: الهوى بحرٌ نخوضُ السلسلا
أنا ما هِبتُ الريحَ تحرقُ شاطئي
إن كان حظي في المنى أن أقتلا
فليكتبِ التاريخُ أني عاشقٌ
مازلتُ في محرابِ حبكِ أرسلا
8 مشاهدة