ضياء بالمجان في طريق العسرة
تغازل البدر في رَفاهِيتك يا ابن زيدون، وما أراه وأنا حابسٌ ناقتي وسط هذا الزحام الخانق في الطريق إلا كمديحِ لئيمٍ لا يُرجى منه درهمٌ ولا قرى.
أَرَى قَمَرَ السَّمَاءِ يُضِيءُ دَرْبِي
بِلَا ثَمَنٍ فَيُفْسِدُ كُلَّ كَسْبِي
126